متاحون 24/7 — تحدّث مع منسّقة الرعاية الآن

رعاية أحد الوالدين المصاب بالخرف في المنزل بالرياض

أصعب ما في الأمر ليس النسيان. بل اللحظة التي تنظر فيها والدتك إليك ولا تكون متأكدة من هويتك، وتجد نفسك تفكر: ماذا أقول الآن؟

علامات قد تعني أن الوقت حان لطلب المساعدة

  1. 1

    تكرار السؤال نفسه عدة مرات خلال الحديث الواحد.

  2. 2

    أخذ الدواء مرتين، أو نسيانه تماماً.

  3. 3

    ترك الموقد مشتعلاً أو باب المنزل مفتوحاً.

  4. 4

    ارتباك وتهيّج يبدأان في أواخر العصر ويستمران إلى المساء.

  5. 5

    توقفت عن الاستحمام أو تغيير ملابسها، ولا تريد التحدث عن الموضوع.

كيف تبدو الرعاية في المنزل فعلياً

تصل مقدّمة الرعاية في نفس الوقت كل صباح، وتكون هي الشخص نفسه كل صباح. في رعاية الخرف، هذه الاستمرارية أهم من أي شيء آخر.

لا تدخل في جدال مع والدتك لتصحيح كل معلومة. إذا قالت إن أختها ستأتي اليوم، يمكن أن يكون الرد: «سيكون جميلاً أن نراها» بدلاً من تذكيرها بأنها توفيت عام 2011. التصحيح المستمر غالباً هو ما يبدأ التوتر.

الإفطار هو ما اعتادت عليه والدتك دائماً، في الكرسي نفسه ومع الراديو الذي تحبه. والاستحمام يكون في الساعة التي تكون فيها أكثر هدوءاً، لا في الموعد الذي يناسب جدولنا نحن.

وفي الساعات الأصعب، عندما يتغير الضوء ويبدأ التهيّج، تجلس معها. أحياناً هذا كل ما تحتاجه: جلسة هادئة، وحديث عن الطائف، وترك الموجة تمر من دون صراع.

وقبل أن تغادر، تكتب ما حدث خلال اليوم حتى لا يبدأ الغد بالتخمين من جديد.

كيف ندرّب مقدّمات الرعاية على هذه الحالة

  • إعادة التوجيه بدلاً من التصحيح

    كيف نجيب عن سؤال لا توجد له إجابة واقعية مناسبة، من دون أن يتحول الحديث إلى جدال.

  • ساعات أواخر العصر والمساء

    ملاحظة النمط مبكراً وتهدئة الحالة قبل أن يتصاعد التوتر.

  • الحفاظ على الروتين كما هو

    نفس الترتيب، ونفس الكرسي، ونفس الكلمات. الألفة جزء أساسي من الرعاية.

  • السلامة داخل المنزل

    الموقد والباب والدرج والحمام؛ نجعلها أكثر أماناً بهدوء، من دون أن يتحول البيت إلى ما يشبه المستشفى.

كم تكلف الرعاية؟

تعتمد التكلفة على عدد ساعات الرعاية يومياً، وعلى ما إذا كانت والدتك تحتاج إلى مقدّمة رعاية مدرّبة أو ممرضة مرخّصة. التقييم المنزلي مجاني، وتحصلون على سعر مكتوب في نفس اليوم.

احجز تقييماً مجانياً

أكثر ما تسأل عنه العائلات

هذا أكثر ما نسمعه من العائلات. نبدأ بخطوة صغيرة، ساعتين أو ثلاثاً، ونقدمها كرفقة ومؤانسة لا كـ«رعاية»، مع وجودكم في المنزل. كثير من الأمهات يتقبلن الشخص أولاً، قبل أن يتقبلن فكرة الاحتياج إلى الرعاية نفسها.

لا تحتاج إلى اتخاذ القرار اليوم

تحدث مع منسّق الرعاية وناقش الحالة بهدوء. لن يتم حجز أي شيء إلا إذا رغبت بذلك.