الرعاية التلطيفية لأحد الوالدين في المنزل بالرياض
قالت إنها تريد أن تبقى في منزلها. أنتم تريدون احترام رغبتها، لكن في الوقت نفسه تخافون من أن تكونوا وحدكم في الغرفة إذا حدث شيء لا تعرفون كيف تتعاملون معه.
علامات قد تعني أن الوقت حان لطلب المساعدة
- 1
الألم لا يهدأ رغم الأدوية الحالية.
- 2
أصبحت تأكل وتشرب القليل جداً، وتحولت الوجبات إلى معركة لا يكسبها أحد.
- 3
لم يعد النهوض من السرير ممكناً، أو لم تعد ترغب فيه.
- 4
تغير نمط التنفس، وهذا يخيف من يكون معها في الغرفة.
- 5
الأسرة منهكة، لكن لا أحد يقول ذلك بصوت عالٍ.
كيف تبدو الرعاية في المنزل فعلياً
الرعاية التلطيفية في المنزل ليست عن «فعل المزيد». بل عن فعل ما يجعلها أكثر راحة فقط، ثم البقاء إلى جانبها فيما تبقى من الوقت.
الراحة أولاً: مسكن الألم في موعده قبل أن يتفاقم الألم، وترطيب الفم، وتغيير الوضعية قبل أن تضطر إلى طلب ذلك، وملاءات نظيفة ومريحة.
الطعام يتوقف عن أن يكون واجباً. أشياء بسيطة تحبها عندما ترغب فيها، ومن دون أن يشعر أحد بالذنب إذا بقي الطبق كما هو.
وتبقى الغرفة غرفتها: سريرها وإضاءتها، والقرآن يُتلى أو يُشغّل إذا كانت هذه رغبتها، والعائلة تدخل وتخرج بشكل طبيعي من دون أن تصبح الرعاية الطبية هي محور كل لحظة.
ونهتم بالأسرة أيضاً. وجود شخص في المنزل سبق له المرور بهذه المرحلة، يشرح لكم ما يحدث وما الذي قد يأتي بعده، حتى لا يبقى الجميع في حالة تخمين وخوف.
كيف ندرّب مقدّمات الرعاية على هذه الحالة
الراحة وإدارة الألم
تُدار وفق جدول بواسطة ممرضة مرخّصة، مع تسجيل الأعراض ومراجعتها باستمرار.
العناية بالفم والجلد والوضعية
التفاصيل الصغيرة التي تحدد ما إذا كان اليوم سيمر براحة أكبر أم لا.
دعم الأسرة
شرح ما يحدث وما المتوقع وما الذي يعتبر طبيعياً في هذه المرحلة.
احترام رغبات الأسرة
الدين والخصوصية والطريقة التي تريد أسرتكم أن تُدار بها هذه المرحلة؛ نحن نحترمها ونتبعها، لا نفرض عليكم طريقة أخرى.
كم تكلف الرعاية؟
تختار معظم العائلات تغطية لمدة 12 أو 24 ساعة. وبما أن إدارة الألم والأعراض مهام طبية، تكون الممرضة المرخّصة عادةً جزءاً من الخطة. التقييم مجاني ومن دون أي التزام.
احجز تقييماً مجانياًأكثر ما تسأل عنه العائلات
لا تحتاج إلى اتخاذ القرار اليوم
تحدث مع منسّق الرعاية وناقش الحالة بهدوء. لن يتم حجز أي شيء إلا إذا رغبت بذلك.